تالله ما الدعوات تهزم بالأذى ، أبدا و في التاريخ بر يميني .. ضع في يدي القيد ألهب أضلعي ، بالسوط ضع عنقي على السكين .. لن تستطيع حصار فكري ساعة ، أو نزع إيماني و نور يقيني .. فالنور في قلبي و قلبي في يدي ربي ، و ربي ناصري و معيني .. سأعيش معتصما بحبل عقيدتي ، و أموت مبتسما ليحيا ديني

بيت الداء : أحمد مطر

يا شعبي .. ربَي يهديكْ .


هذا الوالي ليسَ إلهاً..


ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟


أنتَ الكلُّ، وهذا الوالي


جُزءٌ من صُنعِ أياديكْ .


مِنْ مالكَ تدفعُ أُجرَتَهُ


وبِفضلِكَ نالَ وظيفَتَهُ


وَوظيفتُهُ أن يحميكْ


أن يحرِسَ صفوَ لياليكْ


وإذا أقلَقَ نومَكَ لِصٌّ


بالروحِ وبالدَمِ يفديكْ !


لقبُ( الوالي ) لفظٌ لَبِقٌ


مِنْ شِدّةِ لُطفِكَ تُطلِقَهُ


عندَ مُناداةِ مواليكْ !


لا يخشى المالِكُ خادِمَهُ


لا يتوسّلُ أن يرحَمَهُ


لا يطلُبُ منهُ ا لتّبريكْ .


فلِماذا تعلو، يا هذا،


بِمراتبِهِ آي يُدنيكْ ؟


ولِماذا تنفُخُ جُثّتُهُ


حتّى ينْزو .. ويُفسّيكْ ؟


ولِماذا تُثبِتُ هيبتَهُ ..


حتّى يُخزيكَ وَينفيكْ ؟ !


العِلّةُ ليستْ في الوالي ..


العِلّةُ، يا شعبي، فيكْ .


لا بُدّ لجُثّةِ مملوكٍ


أنْ تتلبّسَ روحَ مليكْ


حينَ ترى أجسادَ ملوكٍ


تحمِلُ أرواحَ مماليكْ!



نشاهد : آآآآه يا طفولتي المستعمرة ، أين أنت يا أبي
و لا تعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق


ليست هناك تعليقات:

العاشق المسكين وقفة مع النفس بيت الداء الكوسة خبر عاجل الشعب المطحون
دمعة يتيم من يشفي جروحي الشباب و الصيف معايير اختيار الزوجة عذراً أطفال فلسطين الامتحان الحقيقي